• إنشاء حساب
  • تسجيل الدخول
Lammeh | لمِّه
Lammeh | لمِّه
  • من نحن
    • لمّة أجيال
    • عن لمه
    • فريق العمل
  • لمة أجيال
    • لمّة أجيال
  • حدث لمه السنوي
    • بطاقة تعريف المتحدثين
    • فيديوهات المتحدثين
  • برنامج لمات
    • تعريف برنامج لمات
    • شروط وأحكام المشاركة ببرنامج لمات
    • نموذج تنظيم برنامج لمات
  • جائزة لمه
    • تعريف بجائزة لمه
    • مسابقة جفرا للغناء الشعبي
  • شاركنا
    • شاركنا قصتك ، فكرتك ، فنك
    • نموذج شاركنا
  • منصة لمه للإبداع
    • أعلام لهم بصمة
    • مبدعون
    • لمة أجيال
    • مبادرات
    • منصة لمه للابتكار
  • ميديا
    • الفيديو
    • الصور
    • الصوتيات
    • فنون
    • التصاميم
  • تواصل معنا

مُحَارِبَة المناهج "الإسرائيلية" المربية عليا نسيبة في ذمة الله

عن عمر يناهز 94 عاماً
مُحَارِبَة المناهج

فلسطين المحتلة-القدس

توفيت اليوم رائدة التعليم في مدينة القدس "عليا نسيبة" عن عمر يناهز 94 عاماً، حيث تعتبر المربية عليا من مواليد عام 1927م في مدينة القدس، وقد أنشأت أولى المدارس الفلسطينية لمحاربة المناهج "الإسرائيلية" التي حاولت تغيير الحقائق المتعلقة بفلسطين، وساهمت في تأسيس لجنة المدارس الخاصة في مدينة القدس، وحصلت عليا نسيبة على لقب سيدة القدس المتميزة لعام 2011.

تزخر ذاكرة المعلمة عليا نسيبة (92 عاما) بذكريات ستة عقود أمضتها في جهاز التعليم بمدينة القدس، عاشت خلالها تتابع النكبات على المدينة، فآثرت أن تكون ضمن حماة المنهاج المدرسي من التهويد بعد الاحتلال عام 1967، واضطلعت بـ"تربية جيل من الفتيات القويات العاشقات لوطنهن ولمدينتهن".

ولدى زيارتها في بيتها الواقع على بعد عشرات الأمتار من أسوار المسجد الأقصى في حي واد الجوز المقدسي، بدا تعب العقود الست التي أمضتها في مجال التربية والتعليم واضحا عليها، لكنها لا تكف عن التبسم وهي تسترجع مسيرتها طالبة ثم معلمة ثم مديرة مدرسة. 

ولدت عليا إبراهيم نسيبة عام 1927 لعائلة مقدسية عريقة، ومنذ نعومة أظفارها مكّنها شغفها بالتعلم والتعليم من الالتحاق بالمدرسة المأمونية طالبة رسمية، وهي لم تتجاوز الرابعة من عمرها بعد.

نبوغ مبكر
سبقت عليا بنات جيلها ووجدت نفسها بين طالبات يكبرنها بعدة سنوات في الكلية الإنجليزية بالقدس الغربية، عندما كانت فلسطين ترزح تحت الانتداب البريطاني في ثلاثينيات القرن الماضي، وتخرجت عام 1940 بعد أن نالت الثانوية العامة "المترك"، وهي شهادة لم يكن يسمح إلا للمتفوقين بخوض امتحانها.

تتابع حديثها قائلة "أكملت بعدها عامين آخرين في قسم التربية والتعليم التابع للكلية حتى حصلت على شهادة تسمح لي بأن أكون معلمة في المدارس عندما كان عمري 18 عاما، لكنني لم أجد شاغرا في القدس بعد تخرجي، وعملت في إحدى مدارس مدينة الخليل عام 1942".

سرعان ما عادت نسيبة إلى مدرسة المأمونية التي درست فيها المرحلة الابتدائية، وهناك درّست مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات لمدة خمس سنوات، حتى حلّت نكبة فلسطين عام 1948.

وعلى وقع مجازر ارتكبتها العصابات الصهيونية، وجدت نسيبة نفسها مع آلاف الفلسطينيين في سوريا إبان النكبة، ومكثت هناك ثلاث سنوات قبل أن تتمكن عائلتها من العودة إلى القدس عندما كانت تحت الحكم الأردني الذي استمر حتى احتلال المدينة عام 1967.

وعن تلك المرحلة، تقول "كانت فترة صعبة مليئة بالضياع، لم أعمل في ذلك الوقت لمدة عامين كاملين، وفي كل يوم كنّا نقول سنعود غدا إلى القدس". 

مسيرة
بعد العودة إلى القدس، سافرت نسيبة مع عائلتها إلى الكويت وعملت في مدارسها، ثم عادت إلى القدس ومدارس الخليل، قبل أن يستقر بها الحال معلمة في مدرستها الأم (المأمونية) ما بين عامي 1952 و1960، إلى أن أصبحت مديرة للمدرسة وهي لم تتجاوز الثلاثين من عمرها.

بعد احتلال القدس، تصدت نسيبة وزملاؤها التربويون في القدس لمحاولة المحتل تهويد المنهاج المدرسي، مما اضطرها للإضراب عن العمل والعودة إلى مدرسة المأمونية.

لم يرق الأمر لسلطات الاحتلال، فبدأت حينئذ بطلب مقابلتها ومن ثم بدأت رسائل التهديد، لكن عليا تقول "لم ألب أي استدعاء وصلني منهم، ولم يستطيعوا رؤية وجهي على مدار السنين".

تطور الصراع مع الاحتلال إلى أن شلّ إضراب شامل المدارس إذ لم يلتحق بها المعلمون طوال ثلاث سنوات كاملة، بعد أن قرر الاحتلال حذف المضامين الوطنية من المنهاج، وهو ما جعل البحث عن بدائل للمدارس الحكومية أمرا ملحا.

أدركت نسيبة خطورة تلك المرحلة فاتفقت مع إحدى قريباتها المعلمات على العمل مع "جمعية الفتاة اللاجئة"، لفتح مدرسة تستوعب أكبر عددٍ من الطالبات وإخراجهن من المدارس الواقعة تحت سيطرة الاحتلال، وأصبحت الفكرة واقعا عام 1970، بعد أن قدّم الشيخ سعد الدين العلمي بيته ليصبح أول مدرسة تمتلكها الجمعية.

لم تتوقف نسيبة عند مدرسة الفتاة اللاجئة، فبدأت العمل بجد لفتح مدرسة أخرى في حي بيت حنينا شمال القدس لاستيعاب أعدادٍ أكبر من الطالبات، وبجهودها الفردية.

تقول نسيبة "لا أذكر أن أي معلمة قمت بالتواصل معها رفضت العمل معنا، أو قامت حتى بالسؤال عن قيمة الراتب، كان الجميع يرغب في المساعدة رغم الأوضاع المادية الصعبة".

وبالتزامن مع افتتاح مدرسة الفتاة اللاجئة عام 1970، افتتحت المدرسة النظامية للبنات، وكانت الأولوية فيها تسجيل الطالبات القادمات من المدارس التي تعلم المنهاج الإسرائيلي.

 

رسالة
تكفلت عليا في تلك الفترة بدفع الكثير من نفقات المدرسة من أموالها الشخصية، لتغطية إيجار المبنى وتوفير الأدراج وكافة المستلزمات، وكان همها الأول والأخير إيجاد مدارس بمنهاج فلسطيني خالص ودون أي سيطرة من الاحتلال.

تقول عن تلك الأيام "كنت أول الواصلين وآخر المغادرين من المدرسة، كنت أشعر بخوفٍ شديدٍ على الطالبات، لم أسمح بالضرب أبدا داخل المدرسة لأي سبب كان، وكنت أقف كل يوم على ممر المشاة لمساعدة الطالبات الصغيرات في العبور بأمان".

بدأت مدرسة النظامية بالتوسع أكثر بعد أن ضمتها نسيبة تحت جناح دائرة الأوقاف الإسلامية، كي تمنع الاحتلال من التدخل في شؤونها أو فرض أوامره عليها. وكانت أول مدرسة تعلّم مادة الحاسوب في مدينة القدس عام 1985، وكانت طالبات المدارس الأخرى يأتين إليها للتعلم على أجهزتها.

استمرت عليا نسيبة في إدارة مدرسة النظامية منذ عام 1970 وحتى 2005، حيث قدمت استقالتها بعد أن بلغت الـ78 من عمرها.

تقول "كنت أحرص على التجول كل يوم في كل أرجاء المدرسة وبين الصفوف، وحين شعرت أنني لم أعد قادرة على القيام بهذه المهام يوميا، آثرت أن أترك الإدارة وأستريح من مشواري الطويل".

اختيرت المربية عليا نسيبة شخصية القدس عام 2011، وهي تقول دائما "بذلت الغالي والنفيس لتحقيق حلمي وهو تأسيس جيل من الفتيات القويات المحبات لوطنهن وللقدس".

 

المصدر: الجزيرة نت + تلفزيون الغد

رابط مختصر https://lammeh.com/post/302

مشاركة

مواضيع ذات صلة

أيها الغريب

الكاتبة أفنان جولاني

أيها الغريب

عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية

البروفيسور مالك الزبن

عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية

ذاكرة متقاطعة

المخرجة شيماء عواودة

ذاكرة متقاطعة

كتاب التلقي في التراث الفكري العربي

الباحث خالد عبد الرؤوف الجبر

كتاب التلقي في التراث الفكري العربي

منصة أبسكرولد UpScrolled

عصام حجازي

منصة أبسكرولد UpScrolled

بطل الأبطال عربيا في الحساب الذهني

أمير رمزي ذياب

بطل الأبطال عربيا في الحساب الذهني

جديد المنشورات

ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
2026-03-06
كشف غش زيت الزيتون
كشف غش زيت الزيتون
2026-03-04
أيها الغريب
أيها الغريب
2026-03-04
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
2026-02-16
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
2026-02-16
Lammeh | لمِّه

المنصة الشبابية الأولى لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة

من نحن

منصة شبابية مستقلة تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب حول العالم لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة حول فلسطين في جميع المجالات، بالإضافة إلى نشر الوعي والإلهام والمعرفة والأمل من خلال إيجاد محتوى فلسطيني عصري وتعزيز الحوار الإيجابي حوله.

تواصل معنا

  • info@lammeh.com

تغريدات لمه

جميع الحقوق محفوظة لمنصة لمه © 2026