• إنشاء حساب
  • تسجيل الدخول
Lammeh | لمِّه
Lammeh | لمِّه
  • من نحن
    • لمّة أجيال
    • عن لمه
    • فريق العمل
  • لمة أجيال
    • لمّة أجيال
  • حدث لمه السنوي
    • بطاقة تعريف المتحدثين
    • فيديوهات المتحدثين
  • برنامج لمات
    • تعريف برنامج لمات
    • شروط وأحكام المشاركة ببرنامج لمات
    • نموذج تنظيم برنامج لمات
  • جائزة لمه
    • تعريف بجائزة لمه
    • مسابقة جفرا للغناء الشعبي
  • شاركنا
    • شاركنا قصتك ، فكرتك ، فنك
    • نموذج شاركنا
  • منصة لمه للإبداع
    • أعلام لهم بصمة
    • مبدعون
    • لمة أجيال
    • مبادرات
    • منصة لمه للابتكار
  • ميديا
    • الفيديو
    • الصور
    • الصوتيات
    • فنون
    • التصاميم
  • تواصل معنا

الساعات والجدران

سجى جمال | الطالبة سجى جمال
الساعات والجدران

عن محاورة "الساعات والجدران": طالبة الطب سجى جمال تصدر روايتها الأولى عن الدار الأهلية

"لم تكن سجى قد تجاوزت عامها الخامس عشر وهي تخوض تلك المغامرة السرديّة، التي تحاور الزمن والموت برشاقة تعبّر عن شغف فطري بالسرد وتورط مبكر -دون تناصات كبرى- بسؤال الوجود الذي يخرج معقدًا رغم تداعيات السرد وعفويته".
أستاذ الإعلام والروائي د. وليد الشرفا.

أصدرت الطالبة في كلية الطب البشري في جامعة القدس سجى جمال روايتها الأولى بعنوان "الساعات والجدران" عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع.

وتتحدث الرواية، بحسب جمال، عن شاب في منتصف العشرينات يعيش وحيدًا بين تقلبات مزاجه وأيامه وصراعه مع الحياة، تبدأ الرواية بحديثه اللانهائي مع الرسالة المجهولة التي لا يعرف أحد مرسلها أو كاتبها، ثم ترسلنا النصوص معه إلى منزله لنشتم رائحة قهوته ونستشعر همومه ومشاعره الجياشة، ولنسمع صوت دقات ساعاته الكثيرة والتالفة ومئات الساعات المتكسرة، آملاً أن يكسر وقته ويوقفه.

وأشارت جمال إلى أنها بدأت كتابة هذه الرواية في عمر الرابع عشر، وأنهتها في الخامس عشر على مذكرة هاتفها، بحيث كانت الرواية سبب دخولها كلية الطب واختيار هذا التخصص الذي يعني لها "روايتها"، والنصف الأخير من أحداثها.

وتابعت "كان الفصل الأخير من رواية هزيمة الشاطر حسن للكاتب أكرم هنية هو دافعي الثاني وملهمي في توسيع آفاقي في الكتابة ونسج الأحداث بشكلٍ أوضح في مخيلتي، إذ أنني كتبتها في عمر صغير ونستطيع القول إنه في عمر المراهقة، وبالتالي كان لها دور كبير في صقل شخصيتي وتغيير أفكاري.. الرواية أخذت كل وقتي ومشاعري وأنا أحيك خيوطها، وأستطيع القول أنها كانت الرفيق والصاحب في فترة من الفترات".

وعن بطل روايتها وتسميتها بيّنت "لن ننسى محادثاته الصعبة مع نفسه، كشاب يحاول العيش ويفتقد أمه وعائلته، ويواصل حياته يومًا بعد يوم حتى تصله رسالة صديقه، ليجده ساعي البريد ملقى على الأرض.. صفحة بعد صفحة سنرى كيف سيتخلص بطلنا من بؤس عيشه. أما تسمية الرواية فكانت لأن الجدران موطن ساعاته المؤقت وموطنه الدائم، والساعات هي الرفيق المكسور في الغرفة البعيدة".

رابط مختصر https://lammeh.com/post/439

مشاركة

مواضيع ذات صلة

أيها الغريب

الكاتبة أفنان جولاني

أيها الغريب

عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية

البروفيسور مالك الزبن

عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية

ذاكرة متقاطعة

المخرجة شيماء عواودة

ذاكرة متقاطعة

كتاب التلقي في التراث الفكري العربي

الباحث خالد عبد الرؤوف الجبر

كتاب التلقي في التراث الفكري العربي

منصة أبسكرولد UpScrolled

عصام حجازي

منصة أبسكرولد UpScrolled

بطل الأبطال عربيا في الحساب الذهني

أمير رمزي ذياب

بطل الأبطال عربيا في الحساب الذهني

جديد المنشورات

ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
2026-03-06
كشف غش زيت الزيتون
كشف غش زيت الزيتون
2026-03-04
أيها الغريب
أيها الغريب
2026-03-04
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
2026-02-16
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
2026-02-16
Lammeh | لمِّه

المنصة الشبابية الأولى لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة

من نحن

منصة شبابية مستقلة تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب حول العالم لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة حول فلسطين في جميع المجالات، بالإضافة إلى نشر الوعي والإلهام والمعرفة والأمل من خلال إيجاد محتوى فلسطيني عصري وتعزيز الحوار الإيجابي حوله.

تواصل معنا

  • info@lammeh.com

تغريدات لمه

جميع الحقوق محفوظة لمنصة لمه © 2026