• إنشاء حساب
  • تسجيل الدخول
Lammeh | لمِّه
Lammeh | لمِّه
  • من نحن
    • لمّة أجيال
    • عن لمه
    • فريق العمل
  • لمة أجيال
    • لمّة أجيال
  • حدث لمه السنوي
    • بطاقة تعريف المتحدثين
    • فيديوهات المتحدثين
  • برنامج لمات
    • تعريف برنامج لمات
    • شروط وأحكام المشاركة ببرنامج لمات
    • نموذج تنظيم برنامج لمات
  • جائزة لمه
    • تعريف بجائزة لمه
    • مسابقة جفرا للغناء الشعبي
  • شاركنا
    • شاركنا قصتك ، فكرتك ، فنك
    • نموذج شاركنا
  • منصة لمه للإبداع
    • أعلام لهم بصمة
    • مبدعون
    • لمة أجيال
    • مبادرات
    • منصة لمه للابتكار
  • ميديا
    • الفيديو
    • الصور
    • الصوتيات
    • فنون
    • التصاميم
  • تواصل معنا

حكاية وطن

روان كريم
حكاية وطن

في رحاب مخيم نهر البارد، حيث يبرز الابداع من أزقة اللجوء، تنبت قصة الفتاة الفلسطينية روان كريم، لم تكن روان مجرد شابة تسعى للنجاح بل كانت تحمل في قلبها إرثًا عظيمًا وحكاية وطن نُسجت خيوطها بدم الشهداء وعرق الأمهات.

من حلم المنحة إلى خيوط الهوية
في عام 2019، حصلت روان على منحة دراسية، لم تكن تعلم حينها أنها ستكون بوابة لمشروع يحمل في طياته روح فلسطين، في أحد التدريبات، طرحت فكرة مزج التطريز الفلسطيني بالحياة اليومية، كان هذا الفضول نابعًا من إحساس عميق بالمسؤولية تجاه تراثها، فهي كشابة فلسطينية لم تكن تعرف الكثير عن فن التطريز فقررت أن تتعمق في عالمه. خاضت روان رحلة صعبة من التحدي والإصرار، حيث كان عليها التنافس مع 120 فكرة، لكن الشغف الذي يملأ قلبها دفعها للمضي قدمًا، حتى حصلت على المركز الرابع، وحصلت على التمويل اللازم لإطلاق مشروعها "رمزنا".

"رمزنا": حكاية وطن على قماش
لم يكن "رمزنا" مجرد مشروع تجاري بل كان بيانًا وطنيًا وقصة حب بين فتاة وتراثها، أدركت روان أن التطريز ليس مجرد نقوش على قماش بل هو إرث وهوية، كل غرزة تحكي قصة وكل رسمة ترمز إلى تاريخ من أشجار الزيتون إلى بيوت القدس.

تحولت قطع الأقمشة العادية إلى لوحات فنية تحمل قصصًا عن التغريبة الفلسطينية ودور المرأة الصامد، ففي وقت كان يُمنع فيه رفع العلم الفلسطيني كانت النساء تطرزنه على أثوابهن ليظل حاضرًا في الوعي والقلب. وهكذا، أصبح "رمزنا" وسيلة للحفاظ على الهوية ونقلها للأجيال القادمة بأسلوب عصري وجذاب.

لكن "رمزنا" لم يتوقف عند هذا الحد، فبإحساس عميق بالألم والفخر قررت روان أن تخلد ذكرى الشهداء، فكانت تطرز عباراتهم الخالدة على الإكسسوارات، مثل عبارة أخيها الشهيد رواد (علي السرايا): "رفيق الشهداء لا يموت إلا شهيدًا"، وعبارة الشهيد إبراهيم النابلسي: "بحياة عرضكم ما حدا يترك الباروده."

"رمزنا" هو شهادة حية على أن الإبداع يمكن أن يكون مقاومة، فمن خلال خيوط التطريز تحارب روان من أجل هويتها وأرضها، لقد ألهمت غيرها من الشباب وأصبحت قصتها مثالًا حيًا على أن الشغف والإيمان بالذات يمكن أن يحقق المعجزات،"رمزنا" ليس مجرد مشروع بل هو صوت يصدح بحب الوطن وقضية تتلألأ في كل غرزة لتذكرنا بأن الهوية لا تموت.

المصدر:موسوعة المخيمات الفلسطينية

رابط مختصر https://lammeh.com/post/495

مشاركة

مواضيع ذات صلة

ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم

تقوى وتقى وآية جعفر سمرين

ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم

كشف غش زيت الزيتون

الدكتور محمود الخطيب والدكتور معتز قطب

كشف غش زيت الزيتون

قطار حيفا بجنين

المحامية والفنانة جنان عبده

قطار حيفا بجنين

المركز الأول في فئة الأبحاث الطبية الحيوية والانتقالية

الباحثة لين علي

المركز الأول في فئة الأبحاث الطبية الحيوية والانتقالية

فنانون فلسطينيون يحولون آلام الحرب في غزة إلى لوحات فنية

فنانو غزة "أمل من وسط الألم"

فنانون فلسطينيون يحولون آلام الحرب في غزة إلى لوحات فنية

حين تثمر البذور وطنا

عماد ابو كشك ومدرسة التحول من التعليم إلى الأثر

حين تثمر البذور وطنا

جديد المنشورات

ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
2026-03-06
كشف غش زيت الزيتون
كشف غش زيت الزيتون
2026-03-04
أيها الغريب
أيها الغريب
2026-03-04
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
2026-02-16
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
عضوية اللجنة الاستشارية للبحوث الصحية
2026-02-16
Lammeh | لمِّه

المنصة الشبابية الأولى لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة

من نحن

منصة شبابية مستقلة تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب حول العالم لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة حول فلسطين في جميع المجالات، بالإضافة إلى نشر الوعي والإلهام والمعرفة والأمل من خلال إيجاد محتوى فلسطيني عصري وتعزيز الحوار الإيجابي حوله.

تواصل معنا

  • info@lammeh.com

تغريدات لمه

جميع الحقوق محفوظة لمنصة لمه © 2026