لا تخبري أحداً
لم تكن مجرد رواية بسطور وكلمات ، هي رحلة استثنائية للإبداع الغزيِّ في أعتى الظروف جزءٌ منها كُتبَ في بيتنا المهدومِ، حيث غرفةُ المكتبةِ الخاصةِ بوالدي التي فيها رائحةُ العوالم القديمة والحالية والمستقبلية. المكتبةُ التي وجدت كنوزُها تتناثرُ وتتبعثرُ وتحترقُ بفعلِ وحوش الاستكبار.
كُتبت في أماكن النزوح التي لا أذكرُ عددَها، وأيضاً في النقاطِ الطبية والعيادات الأولية حيث كنتُ أعمل.
هي مزيج من الإرهاق، الحُلم، القهر ، الأمل ، والحُبِّ.
هي ما سطرتْهُ الروحُ السندسية ، المتجذرة بكلِّ شيء يخصُّها، فكانت هي أنيسةَ الغربة وطريق محرم فيه التوبةُ عن الأحلام، وبالتأكيدِ معبدُ برضى حبيبي الأول الله . فالحمدُ لله على لطف وكرم ومحبه منه.

