قطار حيفا جنين» قصة حب تنسجها تفاصيل المعاناة الفلسطينية
أصدرت المحامية والفنانة الفلسطينية جنان عبده روايتها الأولى «قطار حيفا جنين»، وذلك عن دار الأسوار في عكا.
الرواية التي يتصدرها غلاف من مجموعة المؤلفة «حطّة وبيت»، تعتمد على قصة حب بين سلمى وزياد، تعود بنا الكاتبة من خلالها من المخيم إلى النكبة والتهجير وفقدان المدينة الفلسطينية، حيفا، وهي عنوان المدينة المفقودة وحلم العودة إليها، تنقلنا الكاتبة من الماضي إلى الحاضر إلى تجربة الأَسر والتحقيقات داخل المعتقلات والحياة فيها، وما تعيشه عائلة الأسير أثناء هذه التجربة.
في هذه الأجواء، يتشابك الخاص بالعام، الماضي بالحاضر، المدينة بالمخيم وتختفي الحدود والحواجز.
سلمى وزياد وكل الأشخاص، كما تقول الكاتبة الناشطة في الدفاع عن الأسرى ودعم عائلاتهم، هم نتاج معرفتها التراكمية ومخيَّلتها، استناداً إلى توثيقها للتاريخ الشفوي النسوي واعتماداً أيضاً على شهادات سمعتها من معتقلين وأسرى فلسطينيين، وعلى تجربتها الشخصية وعائلتها كعائلة أسير.

