• إنشاء حساب
  • تسجيل الدخول
Lammeh | لمِّه
Lammeh | لمِّه
  • من نحن
    • لمّة أجيال
    • عن لمه
    • فريق العمل
  • لمة أجيال
    • لمّة أجيال
  • حدث لمه السنوي
    • بطاقة تعريف المتحدثين
    • فيديوهات المتحدثين
  • برنامج لمات
    • تعريف برنامج لمات
    • شروط وأحكام المشاركة ببرنامج لمات
    • نموذج تنظيم برنامج لمات
  • جائزة لمه
    • تعريف بجائزة لمه
    • مسابقة جفرا للغناء الشعبي
  • شاركنا
    • شاركنا قصتك ، فكرتك ، فنك
    • نموذج شاركنا
  • منصة لمه للإبداع
    • أعلام لهم بصمة
    • مبدعون
    • لمة أجيال
    • مبادرات
    • منصة لمه للابتكار
  • ميديا
    • الفيديو
    • الصور
    • الصوتيات
    • فنون
    • التصاميم
  • تواصل معنا

المؤرخ االمقدسي الذي حول الذاكرة الفلسطينية إلى حق من حقوق الإنسان

البروفيسور وليد الخالدي
المؤرخ االمقدسي الذي حول الذاكرة الفلسطينية إلى حق من حقوق الإنسان

مؤرخ ومفكر؛ مرجع لا يضاهى في القضية الفسطينية، باحث كبير في التاريخ الفلسطيني المعاصر.

أكاديمي صارم المنهج، ورجل فكر تفتحت على يديه مئات الدراسات التي كان لها شأن مهم في صوغ المفاهيم العلمية الدقيقة.

هو مؤرخ فلسطيني كتب بغزارة عن اللجوء الفلسطيني وحرب 1948.

أحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية وشغل منصب سكرتيره العام. ولد الخالدي في القدس وتخرج من جامعة أوكسفورد في 1951. وقد عمل محاضراً في الدراسات السياسية في الجامعة الأمريكية في بيروت حتى عام 1982، ومن ثم باحث في مركز هارڤرد للشؤون الدولية. كما حاضر في جامعة برنستون وجامعة أوكسفورد. يضاف إلى ما سبق أن الخالدي هو من مؤسسي الجمعية العلمية الملكية في عمّان، وهو زميل في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم.

بداية حياته وتعليمه

أبصر وليد الخالدي النور في مدينة القدس سنة 1925، وتلقى تعليمه الابتدائي في رام الله، والثانوي في القدس، ثم حاز البكالوريوس في التاريخ القديم واللغة اللاتينية من جامعة لندن في سنة 1945. وتأثر، في تكوينه الفكري والعلمي، بمصدرين: المصدر العربي ـ الإسلامي الذي كان لوالده أحمد سامح الخالدي ولجده القاضي الحاج راغب الخالدي (مؤسس المكتبة الخالدية في القدس) دور مهم في ترسيخه، والمصدر العلمي الغربي الذي تلقاه من أستاذه جيروم فاريل، الأستاذ في جامعة كمبردج والذي كان مديراً للتربية والتعليم في فلسطين إبان الانتداب البريطاني.

لوليد الخالدي مكانة مرموقة كمؤرخ ومفكر؛ فهو مرجع لا يضاهى في القضية الفسطينية، وباحث كبير في التاريخ الفلسطيني المعاصر، وباني واحدة من أرقى مؤسسات البحث العلمي التي ظهرت في العالم العربي خلال الخمسين سنة المنصرمة، أي «مؤسسة الدراسات الفلسطينية». وهو، الى ذلك، أكاديمي صارم المنهج، ورجل فكر تفتحت على يديه مئات الدراسات التي كان لها شأن مهم في صوغ المفاهيم العلمية الدقيقة.

عاش وليد الخالدي في مطلع حياته العملية بين مدينتين هما القدس وبيروت. ونشر أولى مقالاته في سنة 1943 في صحيفة Eastern Times الصادرة في بيروت آنذاك، وتضمنت نقداً للسياسة البريطانية في فلسطين. وفي هذه الأثناء مارس التعليم في القدس، ثم عمل باحثاً في «المكتب العربي» بالقدس الذي أسسه موسى العلمي، وساهم بإشراف ألبرت حوراني في إعداد أوراق الدعوى الفلسطينية التي عُرضت أمام لجنة التحقيق الأنكلو ـ أميركية في سنة 1946. ولم يلبث أن انتقل الى أوكسفورد حيث تابع دراسته في جامعتها تحت إشراف المستشرق المعروف «هاملتون گيب». وقد وضع أطروحته عن المتصوفة ونال عليها الماجستير في الآداب سنة 1951.

بعد نيله الماجستير عمل محاضراً في الدراسات الشرقية في جامعة أوكسفورد. وعندما استقال «هاملتون گيب» في سنة 1955 لينتقل الى جامعة هارڤرد الأميركية، عهد الى وليد الخالدي تدريس مقرراته في مادة التاريخ في الجامعة نفسها. لكنه، وعلى الرغم من تجديد عقده لدى الجامعة ست سنوات، استقال من الجامعة في سنة 1956 احتجاجاً على المشاركة البريطانية في العدوان على مصر، وعاد الى بيروت.

لم يتوقف وليد الخالدي عن الكفاح بعد تقاعده من جامعة هارفارد؛ فما زال يشرف على الشؤون اليومية لمؤسسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن حيث يقيم موقتاً، ومن بيروت التي يقيم فيها أحياناً. ولعل قائمة مؤلفاته الكثيرة تشير الى الإنجاز الكبير الذي حققه وليد الخالدي طوال نحو 50 سنة من الكتابة والتأليف والبحث، فصار واحداً من ألمع الباحثين العرب، وأحد رواد البحث العلمي الفلسطيني، وواحداً من الذين صرفوا جل عمرهم في النضال السياسي والفكري في سبيل قضية فلسطين وشعب فلسطين. ولعل أبرز مؤلفاته كتاب «قبل الشتات: التاريخ المصور للشعب الفلسطيني» (1984)؛ «كل ما تبقى: القرى الفلسطينية المدمرة» (1992)؛ «خمسون عاماً على تقسيم فلسطين» (1997)؛ «الصهيونية في مئة عام» (1997)؛ «خمسون عاماً على حرب 1948» (1998).

في غمرة مشاغله الكثيرة والمتشعبة، ظلت المكتبة الخالدية في القدس هاجسه الشاغل. والمكتبة الخالدية تضم أكبر مجموعة فلسطينية خاصة من المخطوطات العربية، علاوة على نحو 6 آلاف كتاب بالعربية والانكليزية جمعها أفراد العائلة الخالدية منذ القرن التاسع عشر، الى جانب مئات الوثائق التي تعود، في معظمها، الى الحقبة العثمانية. فبعد سقوط القدس في حزيران 1967 وقعت المكتبة الخالدية تحت خطر المصادرة الإسرائيلية.

وبمساعدة أفراد العائلة المقيمين في القدس وفي الشتات استطاع وليد الخالدي حماية المكتبة باللجوء الى المحاكم، وتمكن في سنة 1985 من تسجيل «جمعية أصدقاء المكتبة الخالدية في القدس» كهيئة خاصة معفاة من الضرائب في ولاية ماساشوستس تحت إشراف مجلس أمناء خاص بهذه الهيئة.

مؤلفاته المرجعية

لم يتوقف وليد الخالدي عن الكفاح بعد تقاعده من جامعة هارفارد؛ فما زال يشرف على الشؤون اليومية لمؤسّسة الدراسات الفلسطينية من بوسطن حيث يقيم موقتاً، ومن بيروت التي يقيم فيها أحياناً. ولعل قائمة مؤلفاته الكثيرة تشير الى الإنجاز الكبير الذي حققه وليد الخالدي طوال نحو 50 سنة من الكتابة والتأليف والبحث، فصار واحداً من ألمع الباحثين العرب، وأحد رواد البحث العلمي الفلسطيني، وواحداً من الذين صرفوا جلّ عمرهم في النضال السياسي والفكري في سبيل قضية فلسطين وشعب فلسطين. ولعلّ أبرز مؤلفاته كتاب «قبل الشتات: التاريخ المصور للشعب الفلسطيني» (1984)؛ «كل ما تبقى: القرى الفلسطينية المدمرة» (1992)؛ «خمسون عاماً على تقسيم فلسطين» (1997)؛ «الصهيونية في مئة عام» (1997)؛ «خمسون عاماً على حرب 1948» (1998).

 توفي رحمه الله صباح يوم الأحد 8 آذار 2026  في مدينة كامبريدج بولاية ماساشوستس الأمريكية.

المصدر: المكتبةالخالدية.

مؤسسة الدراسات الفلسطينية.

 

رابط مختصر https://lammeh.com/post/539

مشاركة

مواضيع ذات صلة

مؤسس مستشفى ملحس في الأردن

الدكتور قاسم ملحس

مؤسس مستشفى ملحس في الأردن

أيقونة الإذاعة الأردنية

الإعلامية كوثر النشاشيبي

أيقونة الإذاعة الأردنية

الشاعر المعلم

الشيخ عمر حسن زعيتر

الشاعر المعلم

شاعر الواقعية المقاتلة

توفيق زيّاد

شاعر الواقعية المقاتلة

سياسي وبرلماني وتربوي فلسطيني

موسى حنا ناصر

سياسي وبرلماني وتربوي فلسطيني

العمل عبادة

المربية نادرة القطب

العمل عبادة

جديد المنشورات

مقررة خاصة لدى الأمم المتحدة
مقررة خاصة لدى الأمم المتحدة
2026-03-10
ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
ثلاث شقيقات من عائلة سمرين يتممن حفظ القرآن الكريم
2026-03-06
كشف غش زيت الزيتون
كشف غش زيت الزيتون
2026-03-04
أيها الغريب
أيها الغريب
2026-03-04
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
مؤسس مستشفى ملحس في الأردن
2026-02-16
Lammeh | لمِّه

المنصة الشبابية الأولى لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة

من نحن

منصة شبابية مستقلة تهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب حول العالم لنشر الأفكار والقصص والفنون الملهمة حول فلسطين في جميع المجالات، بالإضافة إلى نشر الوعي والإلهام والمعرفة والأمل من خلال إيجاد محتوى فلسطيني عصري وتعزيز الحوار الإيجابي حوله.

تواصل معنا

  • info@lammeh.com

تغريدات لمه

جميع الحقوق محفوظة لمنصة لمه © 2026