تم تعيين الدكتورة زينة عمر الفاروق جلاد مقرّرةً خاصة لدى الأمم المتحدة معنية بالأثر السلبي للتدابير القسرية الانفرادية، خلفًا للدكتورة ألينا دوهان من بيلاروسيا.
وزينة هي ابنة الفنان الفلسطيني عمر الجلاد وابنة مدينة اريحا حيث تلقت تعليمها في مدرسة الراهبات الفرنسيسكان وواصلت مسيرتها التعليمية العليا بتفوق لتفرض بصمتها الابداعية على الساحة العالمية .
وتشكل زينة نموذج مشرف للمرأة الفلسطينية المثابرة والمكافحة فهي تحمل هويتها الوطنية اينما حلت وارتحلت واستطاعت ان تضع فلسطين وصورتها المشرقة في اهم المنابر الدولية.
ونحن اذ نفخر بسلسلة الانجازات والابداعات التي تحققها فراشة فلسطين ( هكذا عرفتها عندما كانت طفلة مشاركة في المخيمات التطوعية )فاننا نبارك لها ولفلسطين هذا التكليف ونتمنى لها دوام التقدم .
جدير بالذكر ان زينة عمر الجلاد هي مديرة مركز دراسات أرض فلسطين وأستاذة مساعدة للقانون الدولي في الجامعة الأميركية في بيروت.
تركز أبحاثها على حقوق الإنسان والقانون الدولي والاستدامة، مع التركيز بشكل خاص على المنطقة العربية. تتمتع الدكتورة جلاد بخبرة تمتد لعقدين من الزمن في العمل مع الأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وسويسرا ولاوس.
وهي حاصلة على دكتوراه في القانون، وأكملت درجة الشرف الأولى، وماجستير في القانون من جامعة كولومبيا، ودبلومة الدراسات العليا من جامعة بيرزيت.
وهي عضو في نقابة المحامين الفلسطينيين (2004) ونقابة المحامين في مدينة نيويورك (2014). وتشمل زمالاتها الأكاديمية مناصب في معهد القانون الدولي في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، ومركز قانون النوع الاجتماعي والجنسانية بجامعة كولومبيا، وكلية الحقوق بجامعة نيويورك.
نُشرت أعمال الدكتورة جلاد في مجلات مثل مجلة كولومبيا للعرق والقانون ومجلة بن للقانون الدولي. كما تعمل كمستشارة أولى للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الغذاء، وهي عضو في مجلس أمناء جامعة بيرزيت.

